الشيخ محمود درياب النجفي

87

نصوص الجرح والتعديل

منهم : بزيع بن موسى الحائك ، وبشّار الشعيري ، وبيان بن سمعان النهدي ، وحمزة بن عمارة البربري ، والسريّ الأقصم ، وصائد النهدي ، ومحمد بن بشير ، ومعمر بن الأحمر ، والمغيرة بن سعيد وأبا الخطاب محمد بن أبي زينب . 6 - ترغيب الناس إلى الخير لقد عانى الإسلام والمسلمون من الجهّال معاناة كبيرة . تصرّفوا في الأحاديث وفسرّوها وفقاً لأفهامهم القاصرة ، ووضعوا أحاديث كثيرة ليرّغبوا الناس - بزعمهم - إلى الخير ، ويزجروهم من الشرّ ، كلّ ذلك جهلًا منهم بأنّ الشريعة غنيّة عن هذا الوضع والتزوير . قال الشهيد الثاني - بعد أن ذكر أصناف الواضعين للحديث - : « وأعظمهم ضرراً من انتسب إلى الزهد والصلاح بغير علم ، فاحتسب وضعه أي زعم أنّه وضعه حسبة للَّه‌وتقرباً إليه ، ليجذب بها قلوب الناس إلى اللَّه تعالى بالترغيب والترهيب ، فقبل الناس موضوعاتهم ، ثقة منهم بهم ، وركوناً إليهم ، لظهور حالهم بالصلاح والزهد . ويظهر لك ذلك من أحوال الأخبار التي وضعها هؤلاء في المواعظ والزهد » « 1 » . وروى ابن الجوزي بإسناده عن أبي عمّار المروزي « 2 » أنّه قال : « قيل

--> ( 1 ) الدراية ص 56 . ( 2 ) هو الحسين بن حريث بن الحسن الخزاعي المروزي ، ذكره الخطيب وأرّخ وفاته عام 244 ، راجع تاريخ بغداد ج 8 ص 36 .